محمد بن عمر بن مبارك الحضرمي ( بَحرَق اليمني )

113

الحسام المسلول على منتقصي أصحاب الرسول ( ص )

أقمنا الحجة فيها على دعوانا . وإن زعم أن ما فيها مفترى كما هو معتقد جنانه والظاهر من صفحات وجهه وفلتات لسانه فقد أبطل فضائل علي وسائر أهل البيت ، ويلزمه إبطال جميع ما فيها من السنة والتوحيد والنبوة والصلاة والصيام وغير ذلك إذ لا فرق إلا لمجرد الهوى وهو مراده لو حصل عليه . ولكن { يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون . هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون } . وإذا تبين أنه على ضلال تبين أنه ومن والاه وانتحل مذهبه ممن يزعم أنهم أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - قد فارقوا حكم القرآن ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم ، ورفضوا سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقطعوا الرحم التي أمر الله بها أن توصل ، وضللوا سادات أهل البيت عليا وابن عباس وبنيهما ؛ فاستحقوا أن يقال لهم ما قال سبحانه وتعالى لنبيه نوح عليه السلام لما قال إن ابني من أهلي : { إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح } وما قاله فيمن زعم أنه أولى الناس بإبراهيم لكونه ولده { إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه } ، وما قاله - صلى الله عليه وسلم - عن آله فقال : " آلي كل تقي إلى يوم القيامة " . وما قاله في بعض المنتسبين إليه : « يزعم أنه مني وليس مني إن أوليائي